تراوري يكتفي بالغرامة المالية بينما يغيب لاعبا غينيا الاستوائية عن المباريات المقبلة بسبب إهانات للحكم، وسط متابعة جماهيرية واسعة لكل تصرفات اللاعبين
| CAF imposes sanctions on Africa Cup players over referee insults |
شهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب سلسلة من العقوبات الانضباطية ضد بعض اللاعبين بسبب تصريحات اعتبرت مسيئة للحكام، حيث أوقفت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عدة لاعبين وأصدرت غرامات مالية بحق آخرين.
في أبرز هذه العقوبات، قررت اللجنة توقيف لاعبي منتخب غينيا الاستوائية، خوسي ميراندا وكارلوس أكابكو، لمدة أربع مباريات، مع وقف تنفيذ عقوبة مباراتين منهما، بعد أن وجه كلا اللاعبين إهانات مباشرة للحكم الكونغولي ميسي نكونو خلال مواجهة منتخب بلادهما أمام السودان، والتي انتهت بخسارة غينيا الاستوائية بهدف دون رد يوم الأحد الماضي. هذه العقوبات جاءت أشد صرامة مقارنة ببقية الحالات، لتأكيد الاتحاد على عدم التسامح مع أي سلوك مسيء تجاه الحكام.
على الجانب الآخر، تلقى الجناح البوركينابي بيرتراند تراوري عقوبة مالية بلغت 10 آلاف يورو فقط، بعد تصريحاته المثيرة للجدل ضد حكم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز "محاربي الصحراء" بهدف دون رد، حيث اتهم تراوري الحكم بإفساد فرص فريقه في اللقاء. ومع ذلك، لم تفرض لجنة الانضباط أي عقوبة رياضية على تراوري، إذ اكتفت بالغرامة المالية بعد أن قدم اللاعب اعتذاره رسمياً خلال جلسة الاستماع.
وكانت تصريحات تراوري قد أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عندما أكد أن الحكام "أفسدوا نهاية اللقاء"، ما أثار موجة من النقاش بين متابعي البطولة حول أداء الحكام وعدالتهم.
تأتي هذه القرارات في إطار حرص الاتحاد الأفريقي على الحفاظ على احترام الحكام داخل المباريات، والتأكيد على أن أي انتقاد مسيء أو إساءة لفظية من اللاعبين لن تمر دون مساءلة، سواء بالغرامات المالية أو العقوبات الرياضية، بحسب خطورة التصرف ومدى تأثيره على سمعة البطولة.
بعد الخسارة الثقيلة أمام السودان بهدف دون رد، فقد منتخب غينيا الاستوائية كل آماله في التأهل إلى الدور الثاني من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث اكتفى بخوض مباراة شكلية أمام الجزائر، انتهت بخسارته 3-1 مساء الأربعاء في ختام منافسات دور المجموعات. هذه النتائج أظهرت الصعوبات التي واجهها الفريق خلال البطولة، وأدت إلى تصاعد الضغوط على لاعبيه، سواء من الناحية الفنية أو الانضباطية.
وفي هذا السياق، حرص الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على توجيه عقوبات صارمة تجاه بعض اللاعبين الذين تجاوزوا حدود التصريحات والسلوكيات داخل الملعب.
فقد أوقفت لجنة الانضباط لاعبي غينيا الاستوائية، خوسي ميراندا وكارلوس أكابكو، لأربع مباريات، منها مباراتان مع وقف التنفيذ، بعد أن أساءا إلى الحكم الكونغولي ميسي نكونو خلال مواجهة السودان. هذه العقوبات تأتي في إطار حرص "الكاف" على حماية نزاهة التحكيم والحفاظ على النظام الانضباطي داخل البطولة، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة جعلت كل تصرفات اللاعبين تحت مجهر النقد والمساءلة.
من جهة أخرى، لم يواجه الجناح البوركينابي بيرتراند تراوري أي عقوبة رياضية، بعد تصريحاته المثيرة للجدل ضد حكم مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، التي انتهت بفوز الجزائر بهدف دون رد. تراوري اتهم الحكم بإفساد فرص فريقه في اللقاء، ما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. إلا أن اللجنة اكتفت بفرض غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو بعد أن قدم اللاعب اعتذاره رسمياً خلال جلسة الاستماع، مما أبقاه متاحاً للمشاركة في مباراة دور الـ16.
وبالفعل، احتفظ مدرب بوركينا فاسو بتراوري في دكة الاحتياط خلال مواجهة السودان مساء الأربعاء، تمهيداً للاستفادة من جهوده في المباريات القادمة. في المقابل، يبقى موقف لاعبي غينيا الاستوائية بعيداً عن المشاركة حتى انتهاء فترة الإيقاف الموقعة عليهم، ما سيؤثر بلا شك على خطط منتخبهم في المباريات المقبلة.
| كاف يفرض عقوبات على لاعبي كأس الأمم الأفريقية بعد إساءات للحكام |
تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يشهد فيه الجمهور والمتابعون متابعة دقيقة لكل أحداث البطولة، حيث أصبح احترام الحكام والانضباط داخل الملعب معياراً أساسياً للالتزام بالقوانين، مع التأكيد على أن أي إساءة لفظية أو تصرف غير مسؤول لن تمر دون مساءلة رسمية.