recent
أخر الأخبار

أزمة تقترب بصمت.. لماذا يحتاج العالم إلى ملايين العاملين الصحيين الجدد؟

منظمة الصحة العالمية تحذر: العالم قد يواجه نقصاً حاداً في العاملين في قطاع الصحة بحلول عام 2030


العالم أمام تحدٍ صحي كبير
إنذار صحي عالمي: مستقبل الرعاية الصحية يواجه تحدياً غير مسبوق

أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيراً بشأن مستقبل الرعاية الصحية في العالم، بعدما كشفت عن توقعات بوجود نقص كبير في عدد الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه أعداد كبار السن، بينما يقترب عدد كبير من العاملين في المجال الطبي من سن التقاعد.


نقص متوقع يصل إلى 11 مليون عامل صحي

وفقاً لتقرير لمنظمة الصحة العالمية نُشر يوم 18 سبتمبر 2026، قد يواجه العالم عجزاً يقدر بنحو 11.1 مليون عامل في مجال الصحة بحلول عام 2030، إذا استمرت الاتجاهات الحالية في قطاع الرعاية الصحية.

ويشير التقرير إلى أن 67 دولة قد تعاني من نقص في عدد العاملين الصحيين اللازمين للحفاظ على مستويات الرعاية الحالية. كما أن شيخوخة الأطباء والممرضين تشكل تحدياً إضافياً للأنظمة الصحية، خصوصاً في بعض الدول ذات الدخل المرتفع.

لماذا يواجه العالم هذه الأزمة الصحية؟

يرتبط النقص المتوقع بعدة عوامل رئيسية، من بينها:

  • تقاعد العاملين في القطاع الصحي: يقترب عدد كبير من الأطباء والعاملين الصحيين من سن التقاعد، ما قد يؤدي إلى فقدان خبرات مهمة.

  • ارتفاع عدد كبار السن: يؤدي ارتفاع متوسط العمر إلى زيادة الحاجة إلى خدمات الرعاية الصحية والعناية بالمسنين.

  • تفاوت توزيع الأطر الصحية: تعاني بعض الدول من نقص كبير في الأطباء والممرضين، بينما تتركز الموارد الصحية في مناطق أخرى.

  • الحاجة إلى تكوين أطر جديدة: يتطلب سد هذا العجز تكوين عدد أكبر من المهنيين الصحيين وتحسين ظروف العمل.

هل يمكن أن تزداد فرص العمل في مجال الرعاية الصحية؟

قد يؤدي النقص المتوقع في العاملين الصحيين إلى زيادة الحاجة إلى توظيف أطر جديدة في العديد من الدول، بما فيها العاملون في رعاية المسنين والمساعدون الصحيون ومهن الرعاية المنزلية.

لكن ذلك لا يعني أن كل شخص سيحصل تلقائياً على فرصة عمل أو تأشيرة للهجرة؛ إذ تختلف شروط التوظيف والاعتراف بالشهادات من بلد إلى آخر.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن معالجة هذا التحدي تتطلب استثمارات في التكوين المهني، وتحسين ظروف العمل، وتوزيع العاملين الصحيين بشكل أكثر عدلاً بين المناطق.


ما تأثير هذا النقص على المرضى؟

إذا لم تُتخذ إجراءات مناسبة، فقد تواجه بعض الأنظمة الصحية صعوبات في توفير الرعاية الكافية للمرضى، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من نقص في الأطر الطبية.

وقد يؤدي نقص العاملين إلى زيادة الضغط على الأطباء والممرضين، وصعوبة توفير خدمات الرعاية المنزلية ورعاية كبار السن، فضلاً عن تحديات في ضمان جودة الخدمات الصحية.

وتبقى هذه النتائج المحتملة مرتبطة بمدى قدرة الحكومات والمؤسسات الصحية على الاستعداد لهذه التغيرات الديموغرافية والمهنية.


The world faces a major health challenge
Is the world bracing for a healthcare crisis? New figures raise concerns


يكشف التحذير الجديد لمنظمة الصحة العالمية عن تحدٍّ عالمي يتجاوز حدود المستشفيات، إذ يرتبط بمستقبل الرعاية الصحية وقدرة الدول على تلبية احتياجات سكانها.

google-playkhamsatmostaqltradent